عشاق النبى الغالى

عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة
نرحب بك عضوا جديدا
مشاركا تفيد وتستفيد

كما يمكنك الان تفعيل اشتراكك بالمنتدى
خلال 5 دقائق وذلك من قبل ادارة المنتدى

مع تحيات المدير العام/
رباح عمر السوهاجى


{ الْحَمْـــدُ لِلَّهِ الــَّذِي هَـــدَانــَا لِهـَذَا وَمَا كـُنَّــا لِنَهْــــتــَـدِيَ لـَـوْلا أَنْ هَــــدَانـَــا اللَّهُ }
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يا تارك الصلاة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رباح عمر
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1024
تاريخ التسجيل : 03/11/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: يا تارك الصلاة   الأحد 21 مارس 2010, 1:37 pm

الحمد لله الذى فرض الصلاة على عباده المؤمنين
وجعلها ركنا ركينا من أركان هذا الدين
وأمر بالمحافظة عليها فى كتابه المبين
فقال تعالى وهو اصدق القائلين :
((حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ)) البقرة 238
فنحمدك اللهم حمد الشاكرين أن منحتنا صلاة تقربنا إليك
كلما نادي مؤذن وكلما زاد بنا الشوق والحنين
والصلاة والسلام على البشير النذير النبى الساطع هـداه كالصبح المستنير
الذى تمت به من الله على الناس المنة وجعل شفاعته سبيلا لدخول الجنة
رزقني الله وإياكم شربة هنيئة من حوضه المورود لا نظمأ بعدها أبدا
أيها الأحبة الكرام …
قال رب العزة جل وعلا : (( َمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ
لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة ِ)) البينة / 5
ومن هدى الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم فهو أنه قال :
(( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ))
فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين حيث قال :
عبد الله بن عمر رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا اله إلا الله
وان محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ))

والصلاة هي هدية الله لعبادة أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وهى إعجاز بكل المقاييس ودليل الإعجاز فيها أنها لم تفرض عن
طريق الوحي وإنما يكمن سر الإعجاز فيها أنها فرضت بالأمر المباشر
من الله لرسوله الكريم فى السماوات العلا لذلك ستظل معجزتها ممتدة إلى
يوم القيامة ، فكلما صلينا رفعت صلاتنا إلى الله سبحانه وتعالى ليتقبلها ،
فكأن كل صلاة نصليها فيها من معجزة معراج رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم إلى السماوات العلا .
من هذا المنطلق أيها الاخوة الأحباب فان للصلاة منزلة عظيمة فى الإسلام
فقد روى الترمذى عن معاذ رضى الله عنه قال أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
((راس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ))

لذلك أيها الاخوة الأحباب فقد كان كل من يتحدث عن الصلاة يبين ما يؤثم
تاركها ويبين الأدلة على أن تارك الصلاة عليه اثم من كفر وذلك لحديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر )) .

وروى الإمام احمد قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوما فقال :
(( من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ،
ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع
فرعون وهامان وقارون وأبى بن خلف فى أسفل الدركات ))
وإنما خص هؤلاء الأربعة بالذكر لأنهم رؤوس الكفر فمن ترك الصلاة لتجارته
فهو مع أبى بن خلف ومن تركها لملكه فهو مع فرعون ومن تركها لماله فهو
مع قارون ومن شغلته عنها رياسة فهو مع هامان .
لذلك فإن موضوعنا لن يكون عما سيناله تارك الصلاة من عقاب وانما
سيكون عما يفوت العبد من الخيرات من جراء تركه للصلاة وذلك هديا بما قاله
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشروا ولا تنفروا فأعيروني انتباهكم أيها الأحبة
الكرام وانتبهوا إلى ما يفوت تارك الصلاة من خير الجزاء يقول الإمام علي كرم
الله وجهه ورضي عنه وأرضاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( الصلاة مرضاة الرب وحب الملائكة وسنة الأنبياء
ونور المعرفة وأصل الإيمان وإجابة الدعاء وقبول الأعمال وبركة فى
الرزق وسلاح فى الأعداءوكراهية للشيطان وشفيع بين أصحابها وبين
ملك الموت ونور فى قلبه وفراش تحت جنبه وجواب مع منكر ونكير
ومؤنس وزائر معه فى قبره إلى يوم القيامة ،
فإذا كانت القيامة كانت الصلاة ظلا فوقه وتاجا على رأسه ولباسا على
بدنه ونورا يسعى بين يديه وسترا بينه وبين النار وحجة للمؤمنين بين
يدى رب العالمين وثقلا فى الميزان وجوازا على السراط ومفتاحا للجنة ،
لان الصلاة تحميد وتسبيح وتقديس وتعظيم وقراءة ودعاء وتمجيد
ولأن فضل الأعمال كلها الصلاة لوقتها )) .
وقال الإمام العلائي في تفسير سورة العنكبوت أن الصلاة عرش الموحدين
فإنها يجتمع فيها جميع ألوان العبادات فإذا صلى العبد كان جزاءه من الله خير .
وقال الشيخ الحكيم الترمذي رحمه الله :
(( دعا الله الموحدين إلي هذه الصلوات
الخمس رحمة منه عليهم وهيأ لهم فيها أنواع العبادة لينال العبد من كل قول
وفعل شيئا من عطاياه ، والأفعال كالأطعمة والأقوال كالاشربة ، فهي غرس
الموحدين ، هيأها رب العالمين لأهل رحمته فى كل يوم خمس مرات
حتى لا يبقى عليهم دنس ولا غبار )) .
فكل من غرته الدنيا وزخرفها ، ونسي الصلاة وأصر أن يتركها
نقول له اقرأ معنا إلي ما جاء في الخبر من أن رب العباد يقول
لمن حافظ على الصلاة وهيبتها :
(( عبدي مع ضعفك أتيت بألوان العبادة قياما وركوعا
وسجودا وقراءة وتهليلا وتحميدا وتكبيرا وسلاما ، فأنا مع جلالى لا يحصل
منى أن أمنعك جنة فيها ألوان النعيم ، أوجبت لك الجنة ونعيمها ، كما عبدتنى
بأنواع العبادة ، وأكرمك برؤيتى كما عرفتنى بالوحدانية ، فإني لطيف أقبل
عذرك وأقبل منك الخير برحمتى فإني أجد من أعذبه من الكفار وأنت لاتجد
إلها غيرى يغفر سيئاتك .عبدى لك بكل ركعة قصر فى الجنة وحوراء
وبكل سجدة نظرة إلى وجهي )) .
اللهم ارزقنا الجنة والحور العين وارزقنا لذة النظر
الى وجهك الكريم

ونقول لكل تارك ، أقبل على ربك وفى الخير شارك ،
فإن عدت هنئ نفسك وبارك ، ستنال رضوان ربك رب المغارب والمشارق .

أيها الأحبة الكرام ...
لما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم سجود تحية كان أول من سجد إسرافيل ،
قال القرطبى فى التذكر واسمه بالعربيه عبد الرحمن فأكرمه الله تعالى بأن كتب
القرآن بين عينيه ، فهذه سجدة واحدة لمخلوق فكيف بمن يسجد لله تعالى سجدات
عبادة أفلا تكتب المعرفة والإيمان فى قلبه ؟ فإذا سجد يقول الشيطان : ياويلاه أمر
ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فلم اسجد فلى النار .
وروى فى الأثر انه إذا كان يوم القيامة أمر بطبقات المصلين إلى الجنة
فيأتى أول زمرة كالشمس فتقول الملائكة من انتم ؟ فيقولون :
نحن المحافظون على الصلاة ، قالوا: كيف كانت محافظتكم على الصلاة ؟ فيقولون :
كنا نسمع الأذان ونحن فى المسجد .
ثم تأتى زمرة أخرى كالقمر ليلة البدر فتقول الملائكة :
من انتم ؟ فيقولون : نحن المحافظون على الصلاة ، قالوا : كيف كانت محافظتكم
على الصلاة ؟ قالوا : كنا نتوضأ قبل الوقت ثم نحضر مع سماع الأذان
ثم تأتى زمرة أخرى كالكواكب فتقول الملائكة ؟ من انتم
؟فيقولون : نحن المحافظون على الصلاة ، قالوا : كيف كانت محافظتكم على الصلاة؟
قالوا : كنا نتوضأ عند الأذان .
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهمية الصلاة باعتبارها الركن الثانى
من أركان الإسلام وباعتبارها دعامة من دعائمة التى يقوم عليها فقال فى أحاديث كثيرة
ما يؤكد ذلك بما يدعو للحرص على عدم التفريط فيها أو تضييعها فقال :
(( الصلاة عماد الدين من أقامها أقام الدين ))
وقال كذلك : (( جعلت قرة عينى فى الصلاة ))
وقال أيضا : ( الصلاة ميزانك ومنتهى كيلك فإذا وفيت نجيت وإذا نقضت عذبت)
كما قال كذلك : (( من لقى الله وهو مضيع للصلاة لم يعبأ الله بشئ من
حسناته إذا كان مضيعا للصلاة ))

لذلك فإذا أردنا أن ننجو من الشيطان وزبانيته
فعلينا ألا نترك صلاة واحدة فان مهمة إبليس اللعين هى غواية بنى الإنسان
بشغلهم عن أداء أهم العبادات وهى الصلاة فقد روى أن إبليس اللعين صاح
عند نزول الصلاة ، فاجتمع إليه جنوده فأخبرهم بذلك فقالوا ؟: ما الحيلة ؟
قال : اشغلوهم عن مواقيتها ، فان الرحمة تنزل فى أول وقتها . قالوا :
فان لم نستطع ؟ قال : إذا دخل أحدهم فى الصلاة فليقم حوله أربعة منكم واحد
عن يمينه فيقول : انظر إلى يمينك وواحد عن شماله فيقول : انظر إلى شمالك
وآخر فوقه فيقول : انظر فوقك . وآخر تحته فيقول انظر تحتك عجل عجل ،
فان لم يفعل كتبت له هذه الصلاة أربعمائة صلاة .

أما تارك الصلاة فإنه يفوته ثواب يعادل ثواب قيام الليل فقد روى مسلم رضى الله
عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلام أنه قال: (( من صلى العشاء فى جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح فى جماعة فكأنما قال الليل )) .
فثواب قيام الليل عظيم فقد روى في الأثر أن الله تعالى أوحى إلى أحد الصديقين:
(( أن لي عبادا يحبوني وأحبهم ويشتاقون إلىّ واشتاق
إليهم ويذكرونى واذكرهم ، قال: يارب ما علامتهم؟ ؟ قال : يراعون الظلام بالنهار
كما يراعى الراعى غنمه ويحنون إلى غروب الشمس كما تحن الطير إلى أوكارها
فإذا أجنهم الليل ( سترهم ) واختلط الظلام وفرشت الفرش وخلا كل حبيب بحبيبه
نصبوا إلىّ أقدامهم وافترشوا إلىّ وجوههم وناجونى بكلامى وتملقوا إلىّ بإنعامي
فمنهم صارخ وباك ، ومتأوه وشاك ومنهم قائم وقاعد ، وراكع وساجد فأول ماأعطيهم
ثلاث خصال : الأولى : أن أقذف فى قلوبهم نورى . والثانية : لو كانت السماوات
والأرض فى موازينهم لاستقللتها لهم . والثالثة :أقبل بوجهى الكريم عليهم . أفترى
من أقبلت عليه بوجهى مايعلم أحد ما أريد أن أعطيه ؟))
إن قيام الليل من أعمال الصالحين فقد أخرج الطبرانى والبيهقى من حديث أبى أسامه
بسند حسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( عليكم بقيام الليل ، فانه دأب الصالحين قبلكم
وقربة إلى ربكم ومكفر للسيئات ومنهاة عن الإثم
مطردة للداء عن الجسد ))

وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال أيضا :
(( إذا قام العبد يصلى فى آخر الليل يقول الله تعالى :
أليس قد جعلت لكم الليل لباسا والنوم سباتا ( راحة ) ، فقام عبدى يصلى
يعلم أن له ربا ، أنظروا ماذا يطلب عبدى ،
فيقولون : يطلب رضاك ومغفرتكفيقول : أشهدكم أنى غفرت له ))

وقيل أن الله جل شأنه أوحى إلى داود :
(( كذب من ادعى محبتى حتى إذا جن الليل نام عنى ))

وروى انه إذا جن الليل بظلامه يقول الله تعالى :
(( يا جبريل حرك أشجار المعاملة ، فإذا حركها
قامت القلوب على باب المحبوب ))
ولقد أحسن من قال :
ببابك عبد من عبيـدك مذنـب
كثير الخطايا جـاء يسألك العفــوا
فأنزل عليه الصبر يامن بفضله
على قوم موسى أنزل المن والسلوى

فما رأي من هو عن الصلاة غافل .. أبعد ما سمع هل يرى في تركها فعل
عاقل .. وليسمع كذلك إلى ما قال أبو ذر رضي الله تعالى عنه فقد روى عنه أنه قال :
(( يستبشر الله تعالى بمن قام من الليل وترك فراشه ثم توضأ
فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة فيقول الله تعالى للملائكة : ما يحمل عبدى
على ماصنع ؟ فيقولون : ربنا أنت أعلم ، فيقول : أنا أعلم ولكن أخبرونى ،
فيقولون : رجوته فرجاك ، وخوفته شيئا فخافه ، فيقول : أشهدكم أنى قد أمنته
مما يخاف وأوجبت له ما رجاه )).
فدعونا أحبتي في الله نقول
يا تارك الصلاة
أبعد كل هذا ستظل تارك
عد إلى ربك وعجل بتوبة
قبل أن يأتى ببابك الموت طارق
فما تدرى نفس ماذا تكسب غدا
وما تدرى نفس متى عن الدنيا تفارق
هذى أيام الخير على الأبواب قد أقبلت
فتقدم إلى إخوانك وبارك
وهلم إلى المساجد وعمرها
وفى صلاة الجماعة شارك
فتفوز بجنة الخلد
وتستقبلك الملائكة بالتهليل وبالبيارق

أحبتى فى الله ... إن الصلاة هى آخـر ما وصى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أمته فقد روى الإمام أحمد عن أم سلمة رضى الله عنها أنها قالت كان من آخـر وصية
رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الصلاة وما ملكت أيمانكم ))
حتى جعل رسول الله يجلجلها فى صدره وما يفيض بها لسانه .
وقد مدح الله القائمين بها ومن أمر بها أهله فقال تعالى فى سورة مريم 54 و 55 :
((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا وَكَانَ
يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ))

وقد ذم الله المضيعين لها والمتكاسلين عنها فقال تعالى مريم 59 :

(( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ))

وروى انس رضى الله تعالى عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(( من أحب الله فليحبنى ومن أحبنى فليحب أصحابى ومن
أحب أصحابى فليحب القرآن ومن أحب القرآن فليحب المساجد ، فان المساجد أفنية
الله تعالى وأبنيته أذن الله برفعها وتطهيرها وبارك فيها فهى ميمونة ميمون أهلها
محبوبة محبوب أهلها فهم فى صلاتهم والله فى حاجتهم وهم فى مساجدهم
فى نجح مقاصدهم ))

لذلك أيها الأحبة الكرام فقد أمرنا الله تعالى بقراءة القرآن وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فقال: المزمل20
(( فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا
وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ))

فإذا تمعن وتدبر تارك الصلاة في قول الله تعالى لعلم أنه قد خسر كثيرا فليعد إلى
الله يجد خيرا وفيرا وأجرا عظيما ، وليعلم أنه إن عاد يجد الله غفورا رحيما .

اللهم اجعل قرة أعيننا فى الصلاة
واجعلنا من المؤمنين الذين هم فى صلاتهم خاشعون
واعف عنا فإنا لعفوك طالبون
والى غيرك لاتكلنا فإنا عليك متوكلون
ومن عذابك سلمنا وارحمنا فانا لرحمتك راغبون
[/color]

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rabah2010.3arabiyate.net
محمدالامام
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 680
تاريخ التسجيل : 08/09/2009
العمر : 57
الموقع : مدير منتدى ال البيت الكرام

مُساهمةموضوع: رد: يا تارك الصلاة   السبت 16 أكتوبر 2010, 8:47 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا تارك الصلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق النبى الغالى :: منتدى الفتاوى الشرعية :: ساحة أسئلة صلاة الجماعه-
انتقل الى: